لاادرى ما يحدث لى فى تلك اللحظات شيئ ما يحثنى على البكاء شيئ لاادرى ماهيته يستجدى قلبى ويبكيه دون ان تدمع عيناى
شيئ ما بين ضلوعى يحدثنى عن هذا الحب الضائع .
قلبى يكاد يخرج من بين اضلعى يصرخ يسمع الدنيا كلها انه يريده
لا اعلم ماذا افعل.. وانا اريد انسان لهذا الحد ,اريده ان يشعر بى ,يتجاوب معى ,يبادلنى نفس شعورى نحوه ,اريده ان يفكر فى ان يحبنى ... وكيف لى بهذا وانا الفتاة المسلمة والمحجبة التى تحاول جاهدة ارضاء ربها تصوم كلما امكن لها ذلك وتصلى وتسبح بحمد ربها العظيم , كلما سجدت للمولى اجد نفسى ادعو نفس الدعاء لانهم فى المسجد قالوا ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح , لذلك ادعوا هذا الدعاء " اللهم اتنى فى الدنيا حسنه وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار " لانى اصبحت اعلم الان ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح . ومن يكون لى اصلح منه . ولكنه لايعيرنى اى اهتمام ولا ادرى ماذا افعل .....
كنت فيما مضى احبه ولا اريد ان اعترف لنفسى بذلك لاسباب كنت اجهل بطلانها فى الحياة . كنت انكر على نفسى هذا الحب زعما منى ان الحياة يلزمها اكثر من الحب كى تستمر ولكن الاكثر من الحب فى هذا الزمان هى الماديات طبعا كما كنت اعتقد الى ان حضرت ذلك اليوم تلك الحلقة الدينية فى المسجد , كان الحديث يومها عن اختيار الزوج وعلى اى اساس تختار المرأة رجلها , وخرجت يومها من المسجد وانا افكر فى حديثهم عن هذا الذى سيكون بيده عصمت امرى يامرنى وينهانى كيفما يشاء ؛فسالت نفسى ممن اريد ان اؤتمر ماتبقى لى من عمر !!!
انى اريد من ينهانى عن فعل الفحشاء والمنكر ويعيننى على طاعة الله ورسوله ويعاملنى معاملة الاسلام . ولكنى لااعرف احدا يلبى كل ذلك لى سواه . وهاانا ذا لاادرى ماذا افعل؟؟؟؟
انى لااستطيع ان اصارحه بمشاعرى نحوه فحيائى يمنعنى من ذلك
كما اننا فى الارياف لم نتربى على ذلك ابدا فدائما البنت تنتظر عدلها اونصيبها .فاذا ترك احد الباب طالبا للزواج ووجد فيه الاهل والاقارب مايؤهله للارتباط بالنت كان بها فلا يوجد اى داعى لرفض البنت لهذا الزوج المستقبلى. اى رفض منها يقابل على انه حجة فارغة .. واذا تمادت فى الرفض يفوتها قطر الزواج وتلاحقها الاقاويل ولاكثر من ذلك هو شماتة الاهل والجيران ..عندنا فى الارياف اللى ترفض العريس يبقى اكيد شيفه لها شوفه وخصوصا لما تكون متعلمة
شيئ ما بين ضلوعى يحدثنى عن هذا الحب الضائع .
قلبى يكاد يخرج من بين اضلعى يصرخ يسمع الدنيا كلها انه يريده
لا اعلم ماذا افعل.. وانا اريد انسان لهذا الحد ,اريده ان يشعر بى ,يتجاوب معى ,يبادلنى نفس شعورى نحوه ,اريده ان يفكر فى ان يحبنى ... وكيف لى بهذا وانا الفتاة المسلمة والمحجبة التى تحاول جاهدة ارضاء ربها تصوم كلما امكن لها ذلك وتصلى وتسبح بحمد ربها العظيم , كلما سجدت للمولى اجد نفسى ادعو نفس الدعاء لانهم فى المسجد قالوا ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح , لذلك ادعوا هذا الدعاء " اللهم اتنى فى الدنيا حسنه وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار " لانى اصبحت اعلم الان ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح . ومن يكون لى اصلح منه . ولكنه لايعيرنى اى اهتمام ولا ادرى ماذا افعل .....
كنت فيما مضى احبه ولا اريد ان اعترف لنفسى بذلك لاسباب كنت اجهل بطلانها فى الحياة . كنت انكر على نفسى هذا الحب زعما منى ان الحياة يلزمها اكثر من الحب كى تستمر ولكن الاكثر من الحب فى هذا الزمان هى الماديات طبعا كما كنت اعتقد الى ان حضرت ذلك اليوم تلك الحلقة الدينية فى المسجد , كان الحديث يومها عن اختيار الزوج وعلى اى اساس تختار المرأة رجلها , وخرجت يومها من المسجد وانا افكر فى حديثهم عن هذا الذى سيكون بيده عصمت امرى يامرنى وينهانى كيفما يشاء ؛فسالت نفسى ممن اريد ان اؤتمر ماتبقى لى من عمر !!!
انى اريد من ينهانى عن فعل الفحشاء والمنكر ويعيننى على طاعة الله ورسوله ويعاملنى معاملة الاسلام . ولكنى لااعرف احدا يلبى كل ذلك لى سواه . وهاانا ذا لاادرى ماذا افعل؟؟؟؟
انى لااستطيع ان اصارحه بمشاعرى نحوه فحيائى يمنعنى من ذلك
كما اننا فى الارياف لم نتربى على ذلك ابدا فدائما البنت تنتظر عدلها اونصيبها .فاذا ترك احد الباب طالبا للزواج ووجد فيه الاهل والاقارب مايؤهله للارتباط بالنت كان بها فلا يوجد اى داعى لرفض البنت لهذا الزوج المستقبلى. اى رفض منها يقابل على انه حجة فارغة .. واذا تمادت فى الرفض يفوتها قطر الزواج وتلاحقها الاقاويل ولاكثر من ذلك هو شماتة الاهل والجيران ..عندنا فى الارياف اللى ترفض العريس يبقى اكيد شيفه لها شوفه وخصوصا لما تكون متعلمة