حب الحياة ترحب بالسادة الزائرين

السادة الزائرين الكرام عليكم بربط حزام الامان والتزام مدوناتنا استعدادا لهبوط حب جديد
على ارضكم مدعم من مدونتنا حب الحياة. على انك سوف تتعلم كيف يمكن ان تحب حياتك عندما تترك لنا تعليق
نورتنا

الأحد، 4 أبريل 2010

حبيبى

هذا الذى تطرب نفسى اذا ما علمت اننى تجولت فى خاطره لعدد قليل من الدقائق او الثوانى . اكاد افقد عقلى اكاد اجن من التفكير فيه وكيف سيكون معى كيف سيكون لقائنا الاول . احلم به , ارى فى احلامى كيف سيصافحنى وكيف سيضغط برفق وبشدة على يدى عندما نتقابل . اكاد ارى تلك السعادة التى ينعم بها قلبى وانا بجانبه . اموت اشياقا لرؤيته للتحدث معه للتجول فى عالمه . احلم الان بقبلتى الاولى منه وتلك الرعشة الخفيفة من شفتى عندما يتقرب منى ويطبق شفتية على شفتى ويعلمنى معنى الحياة من قبلاته .

جاءنى منه

سيدتى

احب ان اشكر لك مشاعرك النبيلة هذه

فلو انى اعلم انى ينتظرنى هذا التيار الجارف من المشاعر لانتظرته حتى اخر دقات حياتى . مشاعرك الطاهرة هذه لا تنم سوى عن شخصية شفافة جميلة هادئة تنظر لهذه الحياه نظرة حب, مشفقة على امثالى من تحمل تلك الاعباء التى اخذناها على عاتقنا "اعباء الحياة وهمومها .

سيدتى

ساظل اتذكر دائما ان هناك انسان يحبنى يقدرنى انسان يدعو لى انسان ساصلى دائما حتى القاه فى الجنة , بعدما حالت الدنيا بينى وبين لقياه , سيدتى لو انى مخير لاخترت هذا الحب العفوى الفطرى الطاهر لكن هذه هى الحياة تاتى بما لاتشتهى السفن .

السبت، 27 مارس 2010

اللهم اتنى فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار

لاادرى ما يحدث لى فى تلك اللحظات شيئ ما يحثنى على البكاء شيئ لاادرى ماهيته يستجدى قلبى ويبكيه دون ان تدمع عيناى



شيئ ما بين ضلوعى يحدثنى عن هذا الحب الضائع .


قلبى يكاد يخرج من بين اضلعى يصرخ يسمع الدنيا كلها انه يريده


لا اعلم ماذا افعل.. وانا اريد انسان لهذا الحد ,اريده ان يشعر بى ,يتجاوب معى ,يبادلنى نفس شعورى نحوه ,اريده ان يفكر فى ان يحبنى ... وكيف لى بهذا وانا الفتاة المسلمة والمحجبة التى تحاول جاهدة ارضاء ربها تصوم كلما امكن لها ذلك وتصلى وتسبح بحمد ربها العظيم , كلما سجدت للمولى اجد نفسى ادعو نفس الدعاء لانهم فى المسجد قالوا ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح , لذلك ادعوا هذا الدعاء " اللهم اتنى فى الدنيا حسنه وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار " لانى اصبحت اعلم الان ان حسنة الدنيا هى الزوج الصالح . ومن يكون لى اصلح منه . ولكنه لايعيرنى اى اهتمام ولا ادرى ماذا افعل .....


كنت فيما مضى احبه ولا اريد ان اعترف لنفسى بذلك لاسباب كنت اجهل بطلانها فى الحياة . كنت انكر على نفسى هذا الحب زعما منى ان الحياة يلزمها اكثر من الحب كى تستمر ولكن الاكثر من الحب فى هذا الزمان هى الماديات طبعا كما كنت اعتقد الى ان حضرت ذلك اليوم تلك الحلقة الدينية فى المسجد , كان الحديث يومها عن اختيار الزوج وعلى اى اساس تختار المرأة رجلها , وخرجت يومها من المسجد وانا افكر فى حديثهم عن هذا الذى سيكون بيده عصمت امرى يامرنى وينهانى كيفما يشاء ؛فسالت نفسى ممن اريد ان اؤتمر ماتبقى لى من عمر !!!


انى اريد من ينهانى عن فعل الفحشاء والمنكر ويعيننى على طاعة الله ورسوله ويعاملنى معاملة الاسلام . ولكنى لااعرف احدا يلبى كل ذلك لى سواه . وهاانا ذا لاادرى ماذا افعل؟؟؟؟


انى لااستطيع ان اصارحه بمشاعرى نحوه فحيائى يمنعنى من ذلك


كما اننا فى الارياف لم نتربى على ذلك ابدا فدائما البنت تنتظر عدلها اونصيبها .فاذا ترك احد الباب طالبا للزواج ووجد فيه الاهل والاقارب مايؤهله للارتباط بالنت كان بها فلا يوجد اى داعى لرفض البنت لهذا الزوج المستقبلى. اى رفض منها يقابل على انه حجة فارغة .. واذا تمادت فى الرفض يفوتها قطر الزواج وتلاحقها الاقاويل ولاكثر من ذلك هو شماتة الاهل والجيران ..عندنا فى الارياف اللى ترفض العريس يبقى اكيد شيفه لها شوفه وخصوصا لما تكون متعلمة

السبت، 20 مارس 2010

ماذا جنيت


انتهيت اخيرا من قراءة كتاب ( صديقى لاتاكل نفسك ) للكاتب الصحفى عبد الوهاب مطاوع بعد قرأة متقطعة استمرت عدة ايام , فى احد مقالات الكتاب يقول لنا ان كل كتاب يقرأه الانسان يغير من حياته اويؤثر فيه بشكل او اخر , فسالت نفسى ماذا جنيت من تلك القرأة فوجدتنى اتذكر بعض من المقالات.. ليست المقالات بعينها ولكن ماتحدثت عنه , اذا هناك استفادة , وذلك ماخرجت به ,زرت اماكن ماكنت اعرفها ابدا ولا حلمت يوما بها مثل ركن الخطباء فى حديقة هايد بارك فى لندن فتحدث عنه الاستاذ بطريقة جعلتنى اذهب معه فى رحلة جميلة للمكان الذى لم افكر به يوما لانى لم اكن اعرفه ,واخذنى معه ايضا لروما حيث التمثال الشهير للامير الشعراء . حيث حفظت بيتا من الشعر لم اقرأه ابدا لانى لم اجيد يوما قرأة الشوقيات وهو ( قف بروما وشاهد الامر واشهد ان للملك خالقا سبحانه) فشاهدت الامر معه ايضا .








اما عن الحكمة الجميلة التى كنت افتقدها ولولاه لما علمتها وظللت على ظلالتى الاولى وهى عن الاصدقاء ومعاملة الناس فيجب علينا ان نقترب ولا نقترب ..ونبتعد ولا نبتعد.






ودرس بسيط لم افهمه بعد عن النقط والكتابة ..هههههههههههههه






ولفيف من الشخصيات الجديدة التى اعرف بعضهم واخرين لم اكن اعلم عنهم اى شيئ فانا اعرف مثلا توفيق الحكيم والعقاد منذ دراستى الاولى فى المرحلة الابتدائية وكثيرا ما سمعت عن تولستوى وتشوكافسكى وبيتهوفن .






اما السنهورى واحمد زكى وزكى نجيب و طاهر الطناحى هؤلاء لم اقابلهم قبلا , ولكنى حظيت اليوم بشرف معرفتهم .





فشعرت وانا اقرأ عنهم كانى اماهم ويقوم الاستاذ بتقديمى اليهم فلا يصح ان يكون العكس.






اما عن الكتاب الذى انوى ان اقتنية بعد ذلك هو (علمتنى الحياة ) حتى اعلم ماذا علمتهم الحياة .






وهكذا انتهتيت من قراءة صديقى لاتاكل نفسك .....فلا تاكل نفسك






وعيشها ايزى ياعزيزى






اما عن الحكمة الجميلة التى كنت افتقدها ولولاه لما علمتها وظللت على ظلالتى الاولى وهى عن الاصدقاء ومعاملة الناس فيجب علينا ان نقترب ولا نقترب ..ونبتعد ولا نبتعد.






ودرس بسيط لم افهمه بعد عن النقط والكتابة ..هههههههههههههه






ولفيف من الشخصيات الجديدة التى اعرف بعضهم واخرين لم اكن اعلم عنهم اى شيئ فانا اعرف مثلا توفيق الحكيم والعقاد منذ دراستى الاولى فى المرحلة الابتدائية وكثيرا ما سمعت عن تولستوى وتشوكافسكى وبيتهوفن .






اما السنهورى واحمد زكى وزكى نجيب و طاهر الطناحى هؤلاء لم اقابلهم قبلا , ولكنى حظيت اليوم بشرف معرفتهم .





فشعرت وانا اقرأ عنهم كانى اماهم ويقوم الاستاذ بتقديمى اليهم فلا يصح ان يكون العكس.






اما عن الكتاب الذى انوى ان اقتنية بعد ذلك هو (علمتنى الحياة ) حتى اعلم ماذا علمتهم الحياة .






وهكذا انتهتيت من قراءة صديقى لاتاكل نفسك .....فلا تاكل نفسك






وعيشها ايزى ياعزيزى

الجمعة، 29 يناير 2010

مقالة

بداية اريد ان اعترف انى مازلت حتى الان لااعرف كيف ابدأ ولكن ليس المهم ان تعرف كيف تبدأ ولكن المهم ان تبدأ فعلا . هذا ما اود ان اقوله لنفسى منذ فترة طويلة . لانى لااعلم الى متى سانتظر هذة البداية , فلماذا لا ابدا اى بداية واترك الامر لله . فالامر كله لله .

وبداية مرة اخرى اريد ان اقول لها انى اشعر انى اديبة صغيرة , بلغة العصر ( منى اديبة ) احب القراة و اعشق الكتابة ولكنى لاالمس من اى منهما اى سبيل للهداية . هذا لانى لم احاول قط اقتحام اى منهما لم احاول قط العبث معهما فانا كالبلهاء انتظر ان ياتيا الى . ولكنى كنت بلهاء . فكيف لى ان اتعلم منهما وانا لا اعيش بينهم

فقررت اغتيال بلاهتى الادبية وطعن هذا الجهل الكامن فى ثقافتى العربية وان اغامر بحياتى فى سبيلهما .

(وكدا بقى يبقى انا عملت اللى على )

الثلاثاء، 26 يناير 2010

اليك




وفيها ايه يعنى لو حبيتك

وفيها ايه يعنى لوانك تكون اول حب فى حياتى

وفيها ايه يعنى انك تكون اول نغمة حزن فى حياتى

ايوه يقول كدا لنفسى بعدما جاهدتها طويلا حتى لا اقع فى هواك

فلا انا بمن تعرف اى سبيل للحب اليك ولا انت تملك اى من مواصفات فارس احلامى

ولكن هاهى اقدارنا ترسم لنا الطريق

ولكن صراحة دعنى اقولها لك انا لست متيقنة من شعورك نحوى

نعم لست متاكدة انما انا احبك فقط لااعلم ولا اريد ان افسر سبب وقوعى فى هواك

ولتعلم عزيزى انى مثلما احبك بشدة رغما عنى ,فانى مستعدة منك بمواجهة مالا يمكن ان يكون فى خيالى كاالاتشعر بما احسه نحوك

ولكن اتعرف انى لا اعرف كيف استمتع بما اشعر به نحوك

اتعلم او انك لاتعلم حقا اننى فى اشد الحيرة من امرى

فحبى ليس صريح

انه مثلك تماما لا يظهر سوى فى اليل , لايبدى مثلما يخفى مثلك





امل محمود

18/1/2010م

08:39ص


الجمعة، 11 ديسمبر 2009

عدت ثانية

ها قد عدت ثانية الى زمن ظننت انه ولى الى حياة ظننت اننى ودعتها ولن اعود لها ثانية .


نعم عدت ........

عدت وعادت معى كل اثقالى التى ظننت اننى القيتها بعيدا عنى

نعم ظننت اننى القيتها فى ذلك المحيط عند تلك الاعماق حيث لاعودة لها ثانية

حسبت انها سوف تدمر اذا القيتها فى محيط النسيان واودعتها فى اعمق اعماقة ظانة ان ضغط الحياة سوف يفتتها ويسحقها.

ها قد عادت الى تلك الحياة التى طالما كرهتها واحببتها واحيانا كنت اعشقها

لا ادرى كيف كانت عودتى ولكنى عدت ( لاادرى من اين اتيت ولكنى اتيت )

عدت وعادت حياتى معى لانه كان بصحبتنا , فلولاه لما كانت عودتى وحياتى .

كنت لا احسبنى قد اعود يوما اليه او ان يعود هو ولكن شاء القدر ان يعود الى ثانية بعدما اودعته فى عمق النسيان.

........... نسيته ودفنته فى ذلك اليوم المشؤم .....

                                                                                      يتبع

السبت، 21 نوفمبر 2009

مرة واحد متجوز عنده دولاب قافله 20 سنة والمفتاح معاه هو بس... مراته هتتجنن وتعرف ايه اللي جوه الدولاب... وفي يوم راح الشغل ونسي المفتاح... مراته فتحت الدولاب لقت 20 الف جنيه.. وبيضتين!!! لما رجع سألته ايه حكاية البيضتين دول؟ قالها بصراحه... كنت كل ما أخونك مرة أحط بيضاية في الدولاب... الست قالت عشرين سنه جواز ومرتين بس... مش مهم... فسألته طب والعشرين الف جنيه؟ قالها كنت كل ما اجمع كرتونه بيض اروح ابيعها.

الجمعة، 9 أكتوبر 2009

صباح الحياة