حب الحياة ترحب بالسادة الزائرين

السادة الزائرين الكرام عليكم بربط حزام الامان والتزام مدوناتنا استعدادا لهبوط حب جديد
على ارضكم مدعم من مدونتنا حب الحياة. على انك سوف تتعلم كيف يمكن ان تحب حياتك عندما تترك لنا تعليق
نورتنا

الأربعاء، 1 ديسمبر 2010

لحديث الحب بقية دوما

قَلبى قَبلُك كانت اجواؤه شتوية ، وعندما عَرفتك تلون بألوان الربيع الطبيعة، وعندما أحببتك إحترقتُ بحرارةِ حبك الصيفية، وفى جفاء مشاعرك رأيت أغصانُ قلبى تتساقط كأوراق الشجر الخريفية ....



تفتحت براعم القلب بحبك الذى كنت اتولى بنفسى رعايته ،حبك اصبح ثورتى على نفسى ومطلبى لحريتى واستقلالى بمشاعرى ....


كتبت فى حبك قصائداً لم تكتب بعد على دفاتر الشعراء ولم يبلغها وجدان المحبين ولم تعييها بعد قلوب العاشقين ...


يضنينى حنينى واشتياقى الى قلبك اكثر مما تضنينى فكرة البوح اليك بمكنون قلبى العليل بحبك ،وما اشتكيت ابدا الى اى من اطباء الهوى الا وكتب لى نفس الدواء فيشب فى قلبى اعصارا مدارى يعصف بتلك الافكار الشمطاء التى توهمه به بعض خلايا المخ اللاشعورية فتصبح كزبد البحر وكانها لم تكن قبلاً، فلا قلبى يعرف الى فراقك طريق ولا تجد روحى سواك بديل لها ...


لم اعلم ان هناك نهر قريب منى سوف يروى عطشاء قلبى حتى تزهر ارضه وينع زهرها.. لاتدعنى ابدا ابوح لك بما تكتنفه ضلوعى من لوع واشتياق اليك فانا لا اريد ان اشعر ان مااكنه لك ضئيل الى درجة انه يمكن اى استطيع ان افضية اليك بكل تلك البساطة وأُلخصه فى بضع كلمات تهالكت وبليت وفقدت بعضها معانيها لانها بليت ببعض المغرضين الذين لم يضعوها موضعها الحقيقى فعييت منهم واصبحت عديمة الفائدة فى مواضعها الصحيحة ..






ليست هناك تعليقات: