بنيت جسرا من الاوهام
لعبور ارض الاحلام
فوقعت مكسورة العظام
فجبرت كى يتم الالتحام
وسخرت من لحظة هيام
اودت بعظامى كالحمام
اه ثم اه من تلك الايام
اشعرتنى ان الساعات الحان
والدقائق الوان
والثوانى نغم بلا اوطان
دعت اللحظات تسرقنى من حقيقة الايام
لخيال زهرى بلا بستان
هناك تعليقان (2):
الله علي التورية دي جميلة جدا
هويتك لم أطلب مساجلة الهوي
فأسمى الهوي ما كان غير سجال
صلينى وإلا فاهجرينى فإننى
أحبك في هجر وطيب وصال
إرسال تعليق