أحيانا اشعر بالعطش اليك،فيأخذنى الحنين بغتةً ودهاءاً اليك من تلك الكلمات الجامدة التى أقرأها عن الحريات والسياسات والجماعات المختلفة ،فتتلاشى دماثة العبارات ورتابتها، وتظهر من بين السطور تلك الوردات التى توعدنى عيناك أنها يوماً ستكون لى . فأسبح فى فضاء وردى تهدينى فيه باقة الياسمين ليلاً ومساء.. وبعد لحظات ترسو عينى على بعض الكلمات فأيقن حينها انى عدت من مع باقة الياسمين لعالم الجوامد الثابتات. ثم لا البث ثانية أن أشعرك تأخذنى من بين الكلمات لجزيرتى الوهمية وحديقتى الوهمية ، وأزهار وهمية أقطفها من حديقتى الوهمية لأضعها فى مزهرية وهمية لأزين بها حجرة وهمية تدفئها حرارة الاشواق الوهمية ، ثم انتشل من باقتى الوهمية زهرة بنفسجية هى الاخرى وهمية اعبث بها حول شفتيك بطريقة عبثية فتستجيب بقبلة وهمية تزين بها أوراق الزهرة البنفسجية ، بينما تطوق يداك عنقى بطوق من زهرات الياسمين الوهمية ..
فأتحسس عنقى بصورة لا أردية فلا أجد لمسات الياسمين الندية فأعرف أنى غادرت جزيرنى الوهمية...
ها هو جرس الباب يرن كذلك هذه حقيقة أخرى تؤكد لى أنى ما عدت الأن فوق الجزيرة الوهمية . فالأنظر أذن لأرى من يتوارى خلف عين الباب السحرية ..
أنها باقة الياسمين
هناك 4 تعليقات:
هو انت دخلتى ما يجرى فما تريديه وده جميل عامة الكلام حلو بس انتى مكررة كلمة وهميه بطريقه مستفزه تكررها مدى شكل مش لطيف للسطور اعتقد لو دمج الكلمة ديه شويه شويه هيختلف الكلام
التكرار صراحة كان مقصود كنت كمان عايزه اعرف رد فعلك عليه هايكون ايه وادينى عرفت
في الحقيقة يا صاحبة الوجه الضاحك الباكي كلماتك معبرةوبها كثير من الحذق الفنى ولكن تكرار كلمة وهمية أضاع كثير من الجمال في هذه الكلمات وأنا متفق قطعا مع صديقتك العاشقة القديمة عدم التكرار لأن اللغة العربية ثرية بالكلمات التى تنفع ولكنى أشعر بأن المقصد من وراءتكرارك لهذه الكلمة هى الإمعان بأن ما تعيشه شئ وهمى لا يمت للحقيقة بصلة وأنا معك في ذلك بأنها وهم سرعان ما انفكت منه نفسك واستيقظتى من وهمك
ولكن إن الذى يدمن قرع الأبواب يُوشك أن تفتح له فلا تملى أبداً وكرري محاولاتك فليس عيباً أن تستمعى لنقد ، وقد سمعت شاعراً يقول عن أشعاره بأنها محاولات شعرية وليست أشعاراً ليس انتقاصا ولكن يحاول ويحاول حتى يوشك أن يرضي عما يكتب
انا صراحة قرأت النص مرة ثانية بدون تكرار كلمة وهمية فى معظم مواضعها وجدته احسن ..دا غير انى اخدت بالى من غلطات املائية تعيب النص ايضا ولك جزيل الشكر سيدى
إرسال تعليق