لا أدرى لما أتحاشى كتابتي ، منذ فترة وأنا لم
أعد أكتُبِني لا أعلم فيم خوفي، ولكن معنى أن أكتُبِني ..أن أكتبك أنت ....
ظللت متجاهلة كتاباتي إليك حتى تراكمت
على صدري صارت تزعجني وتربكني وتُصر على مغادرتي ،لعلها ملت الانتظار أو قل
لعلها اشتاقتك كما تشتاق الحبات الجافة إلى الماء فتدب فيها الحياة مرة أخرى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق